فضل العفة وشرور المعاصي

فضل العفة وسيئات المعاصي، لقد جعل الله عز وجل في الإنسان طبيعتين متناقضتين: الأولى طبيعة طيبة: لا تؤدي إلا إلى حث الإنسان على فعل الخير وفعل الخير. والثاني: نقيضه: فهو لا يحرك إلا الهوى، ويدعوك إلى طاعة نفسك وعصيان العقل. ودليلها الرغبة وحجتها المعصية. وهذا هو مراد الله عز وجل بقوله:

{…لأن النفس كثيرة الأمارة بالسوء}

[سورة 12 – الآية 53]

في كل شخص هناك هاتان الطبيعتان، وهما في تناقض دائم. فإذا استضاء عقل العبد بنور الله تغلب على غروره، وذلل هواه. أما إذا خنقت النفس العقل، غشيت رؤيتها، وتخبط الإنسان في أهواءه، ووقع في الذنوب، ووقع في الذنوب. العاطفة كالنار المتقدة لا تحرق إلا من يثيرها.

عندما يأسر شغف شخص ما، سواء كان الثروة أو الجنس أو السلطة، فإنه في الواقع لا يكاد يجلب له السعادة، حتى لو بدا للوهلة الأولى وكأنه في حالة استمتاع وسعادة. الحقيقة هي أن هذا الشخص في حالة حزن مستمر، لأنه سيريد المزيد دائمًا. فيبدو له المذموم أقل جدية من أجل إرضاء غروره وتحقيق مراده، ولو بأقذر الوسائل.

هذا الانحطاط لا يمكن إلا أن يجعل الشخص أقرب إلى المرحلة الوحشية. بمجرد أن يقطع الإنسان علاقته بالله ليصبح حيوانًا، فإنه سيعيش وفقًا لرغباته ومن أجلها.

يقول الله (عزوجل):

{إنهم في الحقيقة إلا مثل الأنعام. أو بالأحرى هم أضل سبيلا }

[سورة 25 – الآية 44]

وأما ما أخبرنا الله به عن قصة يوسف (عليه السلام) فما هو إلا ليعلمنا عيوبنا وحاجتنا إلى حفظه، وأن نفوسنا ضعيفة أمام أهواء أنفسنا وكيدنا. شيطان. وكان يوسف (عليه السلام) نبيا من آل الأنبياء، محفوظين بحفظ الله (عزوجل)، محاطين بنصره، ليس للشيطان – رجمه – قوة عليهم. ولكن ورد إلينا في القرآن:

{وأرادت ذلك. وتمنى ذلك لولا ما رأى بينة من ربه }

[سورة 12 – الآية 24]

وذلك بسبب طبيعة الإنسان الأصلية، وعدم التماس الخطأ عمدا. ولهذا نجد أن الإسلام قد وضع عدة قواعد وآداب لمحاربة هذا الرذيلة.

لقد وضع الإسلام قواعد في طلب الإذن بالدخول إلى الغرفة وأحكاماً في النظر… فبينما حذر من الاختلاط وأكد على تحريمه، كما قرر لبس الحجاب وحث على الزواج مما يساعد على نجاة الإنسان. وتطهير المجتمع . ومن ثم فإن مسؤولية المسلم أن تنقي روحه بالجهد والتعليم، حتى تصبح مصدر كل خير.

يقول الله (عزوجل):

{والنفس والذي صورها. ثم ألهمته فجوره، وكذلك تقواه! لقد نجح من طهرها. ومن أفسدها فقد خسر بالتأكيد.

[سورة 91 – الآيات 7 إلى 10]

قال ابن القيم رحمه الله :

«إن للذنوب آثارًا ظاهرة على صاحبها، في حياته وآخرته، على نفسه ومن حوله».

ومن بين هذا:

– الحرمان من العلم، لأن العلم نور منبعث من الله يجعله في القلب، والمعصية تطفئ هذا النور. – الحرمان من أسباب الرزق، لأن المصلي يُحرم من هذا الرزق بسبب الذنب الذي يرتكبه.

– حزن يشعر به العاصي في قلبه، هو بينه وبين الله، ليس له لذة. ولكنه شيء لا يشعر به إلا من كان قلبه حيا.

– انزعاج بينه وبين الناس، كما قال أحد السلف: « إني أعصي الله وأشعر بذلك في تصرف زوجتي وبهيري ».

– صعوبة أموره، فلا يجدها إلا منغلقة عليه. – الذنب يولّد مثله. وقيل: جزاء الذنب هو الذنب الذي يليه، وجزاء الحسنة هو الحسنة التي تليها.

– والأخطر: أنه يضعف القلب وإرادته، وتنمو الرغبة في الذنب، وتقل الرغبة في التوبة شيئاً فشيئاً حتى تزول من القلب تماماً. وهذا من أخطر الأمور.

– فينزع بغض المنكر من القلب، فيصير عادة لا يكرهه ولا يكرهه، بل يحبه. سيخفيه الله ولكن يريد فقط أن يظهره للعامة.

– ذم العبد عند الله، كما يقولون: احتقروه فعصوه، ولو أعزهم لحماهم.

ويقول الله (عزوجل) أيضاً:

{ ومن يهنه الله فما له من مكرم . إن المؤمن يربي على الإيمان بالله ومن يهنه الله فما له من مكرم }

[سورة 22 – الآية 18]

فالمؤمن الذي يتربى على الإيمان بالله وخوفه لا يمكن إلا أن يصبح شخصًا تقيًا وقويًا، ينشغل بأي خير مادي أو أي هوى. وإذا دعته إليها امرأة جميلة رفيعة المقام فيقول:

إني أخاف الله رب العالمين!

وإذا أغراه الشيطان

هو سيقول :

ليس لديك قوة علي! وإذا دفعه رفقاء السوء إلى طريق الفسق والذم، قال:

وأنا بالكاد واحد من الجاهلين! ولا يمكن أن يصبح خوفه إلا شخصًا تقيًا وقويًا، لا يصرفه أي خيرات مادية أو أي عاطفة.

ولا شك أن العفة سلوك شريف ومظهر من مظاهر الإيمان، وهي جمال للرجال والنساء، يحفظون به إيمانهم، ويحفظهم الله من الذنوب. العفة هي أيضًا وسيلة لتجربة حياة زوجية سعيدة.

ولهذا نجد القرآن يؤكد على هذه النقطة:

{وليستعفف الذين لا يجدون نكاحاً حتى يغنيهم الله من فضله…}

[سورة 24 – الآية 33]

ومع ذلك، فإن البقاء عازبًا والحفاظ على العفة ليس بالأمر السهل. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم:

« ثلاثة يجب على الله عزوجل أن يعينهم… » وذكر فيهم: « … الذي تزوج وأراد فرجه »

[رواه أحمد والترمذي والنسائي وابن ماجه والحاكم. انظر الصحيح]

المجاملات الجنسية

1- ذكر اسم الله والدعاء له

وذلك لطلب أمر مرغوب أو لدفع شر معين. ولهذا يستحسن فعل ذلك قبل الجماع لدفع شر الشيطان تجاه الطفل. عن ابن عباس  أن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال:

«إذا أراد أحدكم أن يأتي أهله فليقل: بسم الله رب أذهب عنا الشيطان، وجنب الشيطان ما رزقتنا. فإنه لو خرج منها ولد لا يضره الشيطان أبدا».

[رواه البخاري (١٤١) ومسلم (١٤٣٤) وغيرهما]

وهذا يدل بوضوح على أن العبادة كلها لله، لأن كل عمل من أعمال الحياة هو جزء من العبادة، وهو ناشئ عن أمر إلهي أو نهي. وهكذا فإن استمرار الجنس البشري والجماع والإنجاب، كل هذا هو عبادة. ثم إن الإنسان عندما يصل إلى مرحلة الإثارة الشديدة ينسى الكثير من شخصيته الإنسانية وعقله. فهو بأفعاله يخضع كلياً لمتعته التي تستحوذ على قلبه وجسده. ولهذا السبب فإن هذا وكل ما قبله من صلاة أو وضوء، هو أعمال تربوية تعمل على كسر قبضة الشهوة الحيوانية في الإنسان.

2- العزلة والإخلاص في الممارسة الجنسية

عندما يرغب الرجل بزوجته عليه أن ينعزل ويبتعد عن كل العيون ليشعر بالانسجام والطمأنينة خلال هذه العلاقة. […]

ولكن هذا لا يتم إلا إذا كان كل شخص صادقا مع الآخر في علاقتهما، لأن ذلك يسمح لهما بالمحافظة على عفتهما والنظر إلى ما حرم الله. عندما يأخذ الرجل زوجته، عليه أن يفعل ذلك بإخلاص، وهو ما يعني في الواقع ألا ينسحب بعد أن يرضي رغبته، بل بعد أن تسترضي زوجته زوجته. ويجب أن يكون لطيفاً ولا يتسرع في إشباع رغبته، لأنه يقذف أسرع من المرأة. الانتهاء قبل أن ترضى يضرها.

وإهمال مثل هذه النقطة يقود هذه العلاقة الجنسية إلى الأسوأ. لأنه إذا كان صحيحاً أن المرأة تستطيع إرضاء شهوتها الجنسية، فمن الممكن أن مشاعرها لا تكاد تفعل ذلك، والعكس صحيح. إذا كان الرجل يعاني من مشكلة سرعة القذف ولكن زوجته “بطيئة”، فعليه أن يطيل المداعبات في السرير والأحضان[…].

[جزء معتدل حتى لا نسيء لمشاعر قرائنا الشباب]

ولكي تصل العلاقة إلى القيمة التي يرغب فيها الزوجان، يجب أن تكون صادقة، وألا يكون فيها أي إزعاج لأحدهما، وخاصة المرأة، التي يجب على الرجل أن يتعامل معها بلطف واهتمام، متحلياً بالأخلاق الحميدة. ولذلك يجب على الرجل أن يأخذ في الاعتبار الطبيعة الجنسية للمرأة، فهي بطيئة في البداية وتزداد تدريجياً. وبالتالي سوف يساعدها في إشباع رغبتها.

ليلة الزفاف


ومن المهم هنا التأكيد على أن ما يفعله بعض الجهلاء وقت فض البكارة: أهل العروس والعريس ينتظرون أمام غرفة النوم، وتتردد الأغاني والطبول، ثم يعرض العريس ملاءة ملطخة بالدماء لوالدة العروس المتزوجة. فخورة وسعيدة بإثبات عذرية ابنتها ورجولة زوجها…

وكل هذا لا علاقة له بالدين. وما هذه إلا عادات وتقاليد موروثة من الجاهلية البعيدة عن الدين.

تلعب هذه الليلة دوراً مهماً في ولادة الحب أو الكراهية بين الزوجين. وعلينا إذن أن نتصرف بطريقة تقوي أسس الحب من خلال العلاقات الجنسية المرضية في الفراش المشروع. أسوأ لحظات الزواج هي في الليلة الأولى.

ولكل منهم أحلامه وآماله وتطلعاته. ولذلك من المهم أن تكون هذه الليلة مجهزة بالاعتبار والاهتمام. يتكون فض البكارة من تمزيق أو تمدد غشاء البكارة الموجود عند مدخل المهبل.[…].

غشاء البكارة لديه مثل هذه الصلابة، كما أن لديه فتحة صغيرة، ولكنها عموما ليست كافية للسماح بالجماع الجسدي المهدئ.

غشاء البكارة، حتى لو كان لا يمكن اعتباره عائقاً، يجب تجاوزه لأنه يعيق المرور. لذلك يجب على الإنسان أن يخترقها. وكلما كانت العقبة أقوى، كلما زادت رغبته ورضاه. هذه الليلة مرادفة للخوف والقلق من هذا الرجل المجهول وهذه الحياة الجديدة.

الزوج الحكيم هو الذي يتجنب كل وحشية ولا يتعجل.

تبدد الشجاعة الطويلة والجميلة كل الصعوبات. وما أجمل من كلمات معسولة وآسرة من الزوج الذي يستقبلها بهذه الشهامة وهذا القلب الرقيق. التسرع لا يؤدي إلا إلى كسر الرابطة، لأنه إذا انتظر الرجل وتحلى بالصبر، سيكون لدى زوجته الشابة الوقت لتهدأ وتتقبل وتكون سعيدة. من المؤسف أن معظم الأزواج يرتكبون خطأين كبيرين في الليلة الأولى:

1- أن يهتم الزوج برغبته في فض بكارة زوجته في الليلة الأولى مهما كانت الوسيلة أو الطريقة، معتقداً أن ذلك شرف لرجولته، وأن غير ذلك عار عليه.

2- أنه يتوقع من زوجته أن تعترف بذلك لنفس السبب وأن تقبله دون أي تصورات مسبقة أو أدنى إضاعة للوقت. أن تقبل المرأة اختفاء أنبل ما لديها، دون أدنى تردد، هو أن تطلب منها شيئًا مخالفًا لطبيعتها. علاوة على ذلك، فإن الزوج غير الصبر لا يمكن أن يحصد منه سوى الاشمئزاز والكراهية.

ومن المؤكد أنه يجب على الزوج ألا يتعجل في حركاته، بل عليه أن يناقش مع زوجته حبه لها وجمالها الآسر وجسدها وأناقتها. وعليه أن يحتضنها ويعانقها ويقبلها على الأجزاء الحساسة من جسدها، ويمرر يده عليها بلطف وجمال حتى تصبح مستعدة لممارسة الحب. قبلات طويلة على الخدين والشفتين والصدر والرقبة… شعور المتعة والنشوة والإثارة يعبر الجسم كله وكل هذه الشهامة المثيرة، من خلال مداعبة الأجزاء المنتصبة، تسهل العلاقة الجنسية ويستمتع الزوجان.

ويجب على المرأة ألا تبقى سلبية وباردة خلال هذه الليلة اللطيفة. يتوقع منها الزوج شيئًا ويريد منها أن تستجيب بتفهم مشاعرها والمعاملة بالمثل بحبها. ويجب ألا تنسى أن هذا الرجل هو رفيق حياتها والزوج الذي اختارها من بين ملايين النساء الأخريات، لتكون الملكة التي تحكم قلبه. وعليها أن تستجيب لنداء الرغبة الفطرية والصادقة بكل سرور. والأفضل للزوجة أن تساعد زوجها على فض غشاء البكارة، لأنها هي التي تتألم إذا كان غشاء البكارة قاسيا.

لكن إذا تركت زوجها يتصرف بمفرده، فمن المؤكد أنه في حالة الإثارة الشديدة، سوف ينسى أنها يمكن أن تشعر بالألم، لأن الألم يأتي من الإيلاج السريع والقوي، وعدم ترك الوقت الكافي لأعضاء المهبل. للراحة. وهذا لا يمكن أن يؤدي إلا إلى مشاكل بينهما.

وفي هذه الحالة يكون الخوف الناتج عن هذا الإحساس هو السبب في منع القذف المهبلي، مما يجعل من الممكن القضاء على آثار الاحتكاك بين القضيب والمهبل. ونقص هذا الإفراز يسبب الألم لكل من الرجل والمرأة أثناء الجماع. ومشاركة المرأة تقلل إلى حد كبير هذا الألم وتحوله إلى متعة.

وستكون العلاقة الجنسية بعد ذلك جميلة ومرضية.

غالبًا ما يتم فض البكارة في وضعية الاستلقاء، بحيث تستلقي المرأة على ظهرها، وتثني ساقيها وتتباعد بينهما. يقف الرجل فوقها ويرفع وركيه بحيث يكون قضيبه متجهًا للأسفل وعلى الجانب السفلي من المهبل. يصبح غشاء البكارة منتفخًا، وغالبًا ما يتمزق إلى قسمين.

بعد فض البكارة يخرج من المرأة القليل من الدم، لكن إذا استمر النزيف يجب عليها أن تغلق ساقيها وتستلقي على ظهرها دون أن تتحرك، كما يمكنها أن تأخذ ضمادة صحية وتضغط على مكان النزيف. قد يبقى هذا الشريط لفترة من الوقت، ولكن بعد إزالته، سوف تحتاج إلى استخدام الماء الفاتر لمنع تدفق الدم مرة أخرى. ويجب على الرجل أن يمتنع عن ممارسة العلاقة الجنسية مع زوجته لمدة اليومين التاليين على الأقل، حسب مشاعرها، إلا إذا شعر بحاجتها لذلك.

ومن المهم هنا أن نتذكر أن بعض الأزواج لا يتمكنون من فض بكارة الزوجة في الليلة الأولى، وهذا أمر طبيعي ناتج عن برودة الرغبة أو مقاومة غشاء البكارة أكثر من اللازم. وبعد ذلك لا ينبغي للرجل أن يكرر محاولته بل يؤجلها إلى الليلة التالية.

ومع ذلك، لا ينبغي لك أن تتأخر، لأن مثل هذا الإهمال سيكون من الصعب على المرأة أن تسامحه. وينبغي أن يعلم الزوج أنه لا يحتاج إلى بذل مثل هذا الجهد الكبير لتمزيق غشاء البكارة. بالإضافة إلى أنه قد يخيف شريكته بتكرار المحاولات أو بمحاولة الإيلاج الوحشي، مما قد يحرمه من كل متعة بعد ذلك.

على الرجل أن يتصرف بذكاء، عليه أن يجعل الليلة الأولى ليلة تقوية الروابط الرومانسية، وليست ليلة إكراه وإظهار سريع ووحشي للرجولة. ولا ينبغي له أن يتخذ أي إجراء إلا بعد أن يستشعر مزاج شريكه ورغبته. وعلى الزوجين ألا يبالغا في ليلة الزفاف، فيمكنهما الاكتفاء بالفيض أثناء الاستعداد لليالي القادمة.

وهكذا يجب أن تكون ليلة الزفاف، وكذلك كل ليلة ولقاء، فإن حياة المسلم مع زوجته كالعسل، بل أحلى وأشد جاذبية من العسل. إنها حياة مبنية على التقوى والمحبة، والوئام وتوافق الرغبات، والطمأنينة والهدوء. […]

كم مرة لممارسة الحب في الإسلام؟


علاوة على ذلك، لا يوجد نص في الشريعة يحدد عدد الأفعال الجنسية (المسموح بها في وقت معين). لأنه يختلف من شخص لآخر. القدرة الجنسية ليست واحدة عند الرجال، وليس من عادات الشريعة تحديد عدد دقيق في هذا المجال. ولكن الصحيح أن الممارسة الجنسية هي حق للمرأة وواجب على الرجل.

قال ابن قدامة الحنبلي (رحمه الله):    الجماع واجب على الرجل. أي أنه يجب على الزوج أن يقيم علاقة جنسية مع زوجته، مع عدم وجود مانع. هذا ما يقوله مالك  . انظر المغني 7/30.

روى الإمام البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: (يا عبد الله، ألم يبلغني أنك تصوم النهار وتقوم الليل) ؟ – فقلت له: نعم يا رسول الله –   فلا تفعل، صم ثم أفطر، وصلى ثم نم. لأن لجسدك عليك حق، ولعينك عليك حق، ولزوجتك عليك حق.  هو قال. » وفي شرح الحديث نقرأ:    ولا ينبغي للزوج أن يشتغل بالعبادات الشاقة حتى يضعف عن الوفاء بحق زوجته في العلاقة الحميمة والرعاية   فتح الباري.

ومن حق الزوجة أن يبيت زوجها معها.

يقول ابن قدامة الحنبلي:   ويجب على الرجل المتزوج أن يبيت مع زوجته ليلة واحدة في أربع إلا إذا كان هناك مانع.  انظر المغني (7/28) وكشف القوة (3/144).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية:    ويجب على الزوج أن يمارس الجنس مع زوجته بما يرضيها، بشرط ألا يكون الفعل مكلفا بدنيا لها، ولا يمنعها من الكسب. فإذا تشاجر الزوجان في ذلك، وجب على القاضي أن يأمر بالجماع لمصلحة المرأة كما يحكم بالنفقة  . انظر الاختيارات الفقهية من فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية ص ٧٤. 246.

أوجبت الشريعة حماية الزوجة من الزنا من خلال ممارسة الفعل الجنسي معها عن طريق الجنس، وبما يكفيها وقادر على حمايتها. ولا يوجد سبب لإخضاع ذلك لدورية محددة مثل أربع مرات أو أكثر أو أقل. والاعتبار الوحيد هو رضا الزوجة وقدرة الزوج على احترام حقها في هذا الشأن. وهذا ينطبق على الوضع العادي الذي يعيش فيه الزوج مع زوجته في منزلهما.

وإذا كان الزوج غائباً في عمل مفيد للمسلمين كالجهاد في سبيل الله وحراسة حدود المسلمين، فإنه يسمح له بالعودة إلى أهله مرة كل أربعة أشهر. ثم يعود إلى منصبه. وهذه كانت سياسة عمر بن الخطاب (ع). وحدد مدة الخدمة للجنود وحرس الحدود بأربعة أشهر. وفي نهاية هذه الفترة، تم استبدالهم وإعادتهم إلى وطنهم. » انظر المفصل في أحكام المرأة لزيدان (7/239).

والله هو الذي يساعد .

مقاصد الصلاة

 الصلاة هي اللقاء المقدس الذي يجب على كل مؤمن أن يسعى فيه إلى التواصل مع خالقه والاستسلام له:

قال أحد الصوفيين: « إذا أردت أن يكلمك الله فاقرأ القرآن، وإذا أردت أن تكلمه صلِّ ».

سئل النبي (ص) عن أفضل العمل؟ فأجاب: « الصلاة في وقتها ». » وهي أصل المؤمنين الصادقين: { [… ] والذين هم على صلواتهم يحافظون. } [سورة 23 – الآية 9]

     فهي النور الذي يهدي المؤمن في وسط الظلمة ودرعه ضد كل تجربة وخطيئة:

{ […] في الحقيقة، الصلاة تحمينا من الفسق والمذموم. }
 [سورة 29 – الآية 45]

     وبعد صلاة واحدة تكون هناك صلاة أخرى في الأفق، وذلك طوال اليوم. وهذا يزيد في المؤمن إدراكاً للحضور الإلهي الذي يحميه من الفساد. إنها الطريقة الأكثر فعالية لغفران خطاياك. في الواقع، فإن التأمل والتذكير الذي تثيره الصلاة يجب بالضرورة أن يشكك المؤمن ويضعه أمام مسؤولياته حتى يتمكن من طلب الرحمة الإلهية وطلب المغفرة.

قال أبو هريرة (ر):

سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أرأيتم لو أن نهرا أمام باب أحدكم يغتسل فيه في كل يوم خمس مرات، هل يبقى من دربه شيء؟» قالوا: لم يبق له شيء، قال: «فذلك أثر الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا». » »

     وعندما يأتي الشيطان ليحجب عنا طريقنا الصحيح، ينيرنا الرحمن بنوره وينقذنا من الخسران، هذا معنى الآية التي يكررها المؤمن 17 مرة في اليوم – في سورة الفاتحة – خلال صلواته الخمس:

{إياك نعبد وإياك نستعين.
أرشدنا إلى الطريق الصحيح. } [سورة 1 – الآيات 5-6]

     وهذا معنى الحديث التالي: (الصلوات الخمس والجمعة إلى الأخرى يكفران ما بينهما ما لم يأت كبيرة). »

وفي آية أخرى من القرآن:

 { وأقم الصلاة طرفي النهار و بعضا من الليل .
الحسنات يذهبن السيئات [… ] } [سورة 11 – الآية 114]

الصلاة تسلط الضوء على خضوع الإنسان لخالقه.

وهذا هو معنى كلمة الإسلام التي تعني الاستسلام الذي يحتاجه كل إنسان لإكمال إنسانيته.

الصلاة في خمس أوقات مختلفة من اليوم ليست عبثا. وبالفعل فإن هذه الوصفة المنتشرة ليل نهار رمزية لعدة أسباب:

  الأول  : أن انتشار تواترها في النهار والليل يسمح بالتساؤل الدائم والانتظام في علاقاتها مع الله.

 الثاني  : كما سبق أن شرحنا، الصلاة هي تأمل مع الرب، يسمح في كل مناسبة بإعادة شحن بطارياته من خلال التواصل معه. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما حضرت الصلاة لبلال: أرحنا بالصلاة يا بلال! »

 الثالث  : أن الرابط الوحيد الممكن بين ماديتنا وسموه هو الذكر والذكر. وهذا التذكير يوصينا به القرآن باستمرار، إما لنستحق ظن الرحمن بنا:

{اِظُرُّوا فِي أَظْنُكُمْ}
[سورة 2 – الآية 152]

 إما أن يكون هناك سلام النفس وانسجام القلب:

{أليس بذكر الله تطمئن القلوب؟ }
[سورة 13 – الآية 28]

أو أخيرًا لدرء إغراءات الشيطان.

 ويحثنا الله (الأزوديال) على ذكره في كل وقت. إن ارتباط المؤمن بخالقه هو أفضل عزاء له في مواجهة حقائق هذا العالم القاسية، وهو في الوقت نفسه الضمان الأكبر لخلاصه الأبدي. هذا الفكر الثابت يصبح ملموسًا من خلال هذا الواجب الأساسي المقنن جيدًا وهو الصلاة.

  رابعًا  : إن تكرار طقس الصلاة هو أيضًا وسيلة للتعبير عن امتناننا للذي ندين له بكل شيء والذي لا يدين لنا بأي شيء. وفي حديث قدسي:

«أنا (الله) والجن والإنس في وضع غير عادي. أنا أخلق ونعبد غيري. أقضي الحوائج ونشكر غيري. تنزل نعمتي لهم، وكفرهم لي يصعد إلي. أثير محبتهم بمالي وأنا لست بحاجة إليه، ويثيرون غضبي بخطاياهم وهم لا يستطيعون الاستغناء عني… »

     العبادة هي مظهر من مظاهر الشكر، والهدف الأسمى هو محبة الله تعالى وإثارة محبته. وكل ما يصدر من الله فهو علامة ودعوة إلى محبته.

لا يحتاج المسلم إلى معجزات في حياته حتى يحب الله. فيجد نفسه مملوءًا بفوائده المحسوسة وغير المحسوسة، يجد نفسه ملزمًا أخلاقيًا بحمد الله وعدم التوقف عن ذكره أبدًا. عندما يغزونا حب شخص ما، لا نتوقف أبدًا عن ذكر اسمه. ألا يستحق الله (الأزوديال) أن يحب؟

{… فالمؤمنون أشد حبا لله […]}
 [سورة 2 – الآية 165]

     وأقل الشكر هو هذا الميل إلى الصلاة خمس مرات في اليوم، وهو يرمز بامتياز إلى الشكر الذي ندين به لربنا:

{وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها. الله غفور رحيم. }
[سورة 16 – الآية 18]

     وهكذا فإن “الصلاة تتخلل الحياة اليومية للمسلم. خمس مرات في اليوم ينسحب من شؤون الدنيا ليتبع القبلة ويستمد قوته الروحية من ذكر الله. »

Eat a balanced diet and drink enough water

Social life during Ramadan is particularly active: people receive guests or are invited by relatives and friends. The visits are mainly centered around the fast-breaking meal, which is a rich and festive meal, during which the best dishes are served. During Ramadan, some people may not engage in physical activities and, as a result, gain weight during the month. People with diabetes may not control their disease well due to adopting unhealthy eating habits. By following simple recommendations, you can lose weight and lower your blood pressure and cholesterol levels. Maintaining these practices even outside of fasting times is encouraged.

Drink plenty of water (at least 10 glasses) and eat hydrating foods such as soup, watermelon, and green salad.

Avoid caffeinated drinks such as coffee, tea and Coca-Cola, as caffeine may cause some people to need to urinate more frequently, which can lead to dehydration. Also remember that sugary soft drinks will add calories to your diet.

Stay out of the sun when temperatures are high. Staying in a cool, shaded place is important.

Recharge your batteries by having a healthy and balanced Iftar.

Eat three dates to break the fast. Dates are an excellent source of fiber.

Incorporate plenty of vegetables into your meals to stock up on essential vitamins and nutrients.

Choose whole grains, which provide the body with fiber and energy.

Enjoy grilled or baked lean meat, skinless chicken and fish for a good portion of healthy protein.

In general, avoid fried and processed foods that are high in fat or sugar.

Enjoy your meal and avoid overeating by eating slowly.

Take a light Suhoor every day. This particularly applies to certain population groups such as the elderly, adolescents, pregnant and lactating mothers, as well as children who choose to fast.

Your meal should include vegetables, a serving of carbohydrates such as whole wheat bread/cakes, protein-rich foods such as dairy (unsalted cheese/labane/milk) and/or eggs, and a accompaniment composed of tahina/avocado. Avoid consuming too many sweets and limit fat and salt intake.

Sweets commonly eaten during Ramadan contain large amounts of sugar syrup.

The sugars recommended for consumption are those present in fruits rich in water, such as watermelon/melon or any other seasonal fruit, such as peach or nectarine.

Try to reduce your intake of high-fat foods, especially fatty meats, foods made from puff pastry, or dough to which fat/margarine or butter has been added.

Rather than frying, it is recommended to use other cooking methods, such as steaming, stewing, sautéing in a small amount of oil, and baking.

Avoid foods containing large amounts of salt, such as sausages, processed and salted meat or fish products, olives and pickles, appetizers, salty cheeses, different types of cakes, salads, ready-to-eat spreads and sauces (such as mayonnaise, mustard, ketchup).

When preparing the meal, it is recommended to reduce the use of salt as much as possible and, of course, remove the salt shaker from the table. Use herbs to enhance the flavor of cooked foods.

Eat slowly and in quantities appropriate to your needs. Large meals cause heartburn and discomfort.

Try to move as much as possible and be active in the evening, for example by going for a regular daily walk.

source emro.who.int

Adoptez une alimentation équilibrée et buvez suffisamment d’eau 

La vie sociale pendant le Ramadan est particulièrement active : les gens reçoivent des convives ou sont invités par des proches et amis. Les visites sont principalement centrées autour du repas de rupture du jeûne, qui est un repas riche et festif, durant lequel on sert les meilleurs mets. Pendant le Ramadan, certaines personnes peuvent ne pas pratiquer d’activités physiques et, par conséquent, prendre du poids au cours du mois. Il est possible que les personnes diabétiques ne contrôlent pas bien leur maladie du fait de l’adoption d’habitudes alimentaires malsaines. En suivant des recommandations simples, vous pouvez perdre du poids et faire diminuer votre tension artérielle et votre taux de cholestérol. Maintenir ces pratiques même en dehors des temps de jeûne est encouragé.

Buvez beaucoup d’eau (au moins 10 verres) et consommez des aliments hydratants tels que la soupe, la pastèque et la salade verte.

Évitez les boissons caféinées telles que le café, le thé et le coca-cola, car la caféine peut provoquer chez certaines personnes un besoin d’uriner plus fréquent, ce qui peut entraîner une déshydratation. N’oubliez pas non plus que les boissons gazeuses contenant du sucre ajouteront des calories à votre alimentation.

Restez à l’abri du soleil lorsque les températures sont élevées. Demeurer dans un endroit frais et ombragé est important.

Rechargez vos batteries en prenant un Iftar sain et équilibré.

Mangez trois dattes pour rompre le jeûne. Les dattes constituent une excellente source de fibres.

Incorporez beaucoup de légumes à vos plats pour faire le plein de vitamines et nutriments essentiels.

Choisissez des céréales entières, qui fournissent à l’organisme fibres et énergie.

Régalez-vous de viande maigre grillée ou cuite au four, de poulet et de poisson sans peau, pour avoir une bonne portion de protéines saines.

En général, évitez les aliments frits et transformés riches en gras ou en sucre.

Savourez votre repas et évitez de trop manger en mangeant lentement.

Prenez un Suhoor léger tous les jours. Cela s’applique particulièrement à certains groupes de population tels que les personnes âgées, les adolescents, les femmes enceintes et les mères allaitantes, ainsi qu’aux enfants qui choisissent de jeûner.

Votre repas doit comprendre des légumes, une portion de glucides comme du pain/des galettes de blé entier, des aliments riches en protéines tels que les produits laitiers (fromage non salé/labane/lait) et/ou les œufs, ainsi qu’un accompagnement composé de tahina/d’avocat. Évitez de consommer trop de sucrerie et limitez l’apport en matières grasses et en sel.

Les sucreries couramment consommées pendant le Ramadan contiennent de grandes quantités de sirop de sucre.

Les sucres dont la consommation est recommandée sont ceux présents dans les fruits riches en eau, tels que la pastèque/le melon ou tout autre fruit saisonnier, comme la pêche ou la nectarine.

Essayez de réduire votre consommation d’aliments riches en matières grasses, en particulier les viandes grasses, les aliments faits de pâte feuilletée, ou de pâte à laquelle on a ajouté de la graisse/margarine ou du beurre.

Plutôt que la friture, il est recommandé de recourir à d’autres méthodes de cuisson, comme la cuisson à la vapeur, la cuisson en sauce, le sauté dans une petite quantité d’huile et la cuisson au four.

Évitez les aliments contenant de grandes quantités de sel, comme les saucisses, les produits à base de viande ou de poisson transformés et salés, les olives et les cornichons, les amuse-bouche, les fromages salés, les différents types de gâteaux, salades, tartinades et sauces (comme la mayonnaise, la moutarde, le ketchup) prêts à consommer.

Lors de la préparation du repas, il est recommandé de réduire autant que possible l’utilisation du sel et, bien sûr, de retirer la salière de la table. Utilisez des herbes pour rehausser la saveur des aliments cuits.

Mangez lentement et en quantité adaptée à vos besoins. Les gros repas causent des brûlures d’estomac et de l’inconfort.

Essayez de bouger le plus possible et d’être actif le soir, par exemple en faisant une promenade quotidienne régulière.

source emro.who.int

INFO : Les prières surérogatoires

Les prières surérogatoires sont des pratiques méritoires durant le Mois Béni de Ramadan, vu les avantages incommensurables qu’elles renferment.

Toutefois, il y a lieu de les distinguer des 13 rakac effectuées traditionnellement après chaque prière du soir (cishâ) qui sont constituées de 10 rakac ainsi que de shafac (2 rakac) et Witr (1 rakac).

Durant le mois de Ramadan, ces prières surérogatoires deviennent des pratiques traditionnelles renforcées et se tiennent en assemblée dans les mosquées sous la direction d’un imam.

Celui qui a l’intention d’effectuer ces prières peut les effectuer après la prière du soir avant shafac et witr. Par contre celui qui a déjà effectué shafac et witr peut néamoins continuer ses prières surérogatoires selon le nombre de rakacqu’il désire sans pour autant les reprendre.

PRECISION : Dans l’Islam, c’est la nuit qui précède le jour. Ainsi quand on dit première nuit, c’est la nuit de l’apparition du croissant lunaire. Pour être plus claire, la célébration des prières surérogatoires (nafilas) doit précéder le jour du Ramadan. Autrement dit, quand on dit 12 ème nuit, c’est le 11 ème jour dans la nuit, c’est à dire la nuit du 11 au 12 ème jour.

INFO: Supererogatory prayers

Supererogatory prayers are meritorious practices during the Blessed Month of Ramadan, given the immeasurable benefits they contain.

However, they should be distinguished from the 13 rakacs traditionally performed after each evening prayer (cishâ) which are made up of 10 rakacs as well as shafac (2 rakacs) and Witr (1 rakac).

During the month of Ramadan, these supererogatory prayers become reinforced traditional practices and are held in assembly in mosques under the direction of an imam.

Whoever intends to perform these prayers can perform them after the evening prayer before shafac and witr. On the other hand, the one who has already performed shafac and witr can nevertheless continue his supererogatory prayers according to the number of rakacs he desires without repeating them.

CLARIFICATION: In Islam, it is the night which precedes the day. So when we say first night, it is the night of the appearance of the lunar crescent. To be clearer, the celebration of supererogatory prayers (nafilas) must precede the day of Ramadan. In other words, when we say 12th night, it is the 11th day in the night, that is to say the night of the 11th to the 12th day.

Good behavior during Ramadan

In the sunnah the prophet says in a hadith reported by Muslim  « Islam is founded on 5 pillars: the Attestation that there is no divinity worthy of being worshiped except Allah and that Mouhamed is his messenger , the performance of prayer, the payment of zakat, the fasting of the month of Ramadan and the pilgrimage to Mecca »

Furthermore, if Allah has made fasting this month obligatory, it is not to make us suffer, but rather for wise reasons. Allah legislated fasting for the education of the soul, so that man can tame his passion, train himself in endurance, to bear pain, problems and difficulties. Fasting was legislated to accustom himself to the soul not to follow its passions. Allah has prescribed fasting in order to test you and to know which of you is better in work. Fasting is an effective means of achieving piety, which is the best provision here below and in the afterlife. Dear Muslims! Allah has reserved a great reward for the fasting people. The prophet said in a hadith reported by Bukhari and Muslim « all the acts of the servants return to him, and each benefit will be multiplied by 10, even 700 times except fasting because fasting belongs to me and it is mine to reward the fasting person: He has abandoned his desire, his food and his drink for my sake; the fasting person has two moments of joy, the first is when he breaks his fast and the second when he meets his lord. The smell that comes out of the fasting person’s mouth is more pleasant to Allah than the smell musk perfume” And in another hadith, the messenger of Allah said  “whoever fasts the month of ramanda out of faith in Allah and out of sole desire for his reward, Allah forgives him his previous sins” (  hadith reported by Bukhari and Muslim ) .

Among the merits of this month, there are also, the doors of good which open and the doors of evil which are closed because Satan is chained during Ramadan. This is why the messenger of Allah said:  « when the month of Ramadan is coming, the gates of paradise are open, the gates of hell closed and the devils chained »

It is therefore the month of obedience, rapprochement, beneficence, forgiveness and mercy. Furthermore, brothers and sisters in faith! The Muslim must give importance to learning the jurisprudence regarding fasting. Because knowing the judgments of Islam relating to fasting allows the individual to observe his fast in accordance with the teachings of the Prophet (pbuh). This is why we will recall in what follows, in a succinct manner, some rules having relating to fasting.

Regarding the time of fasting, the Quran says:

(وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَب ْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الص ِّيَامَ إِلَى الَّليْلِ)

“eat and drink until the white thread of dawn stands out for you from the black thread of night” 

(surah 2 verse 187) .

By this he means the appearance of the light of dawn. And just before this moment the prophet recommends that we take suhur (morning meal taken before the start of the fast). He says:  “take the suhur because the suhur contains a blessing” ,  (reported by muslim)  . Whatever the situation, the prophet recommends us to do it, he says:  “take the suhur even with a sip of water” .

It is recommended to delay it until at least a time in which one can recite 50 verses before the dawn prayer. The Messenger of Allah said:  « People will always be well as long as they hasten to break their fast and delay their suhur » ,  (reported by Bukhari and Muslim) . And in the hadith, Zaid who had taken the suhur with the prophet, then they went to perform the prayer, Zaid is asked: “How long did you stay between the suhur and the prayer? »- Zaid replied: “a moment in which one can recite 50 verses”. As for breaking the fast, the Prophet recommends that we do it as soon as the sun sets, according to ibn Omar, the Messenger of Allah said: “when night appears on this side and day begins from the other and the sun has set: the fasting person can break his fast” And in the hadith previously cited the prophet said: “people will always be well as long as they hasten to break their fast”. That is, break up just after sunset.

What to break up with?

“According to Anas, the Messenger of Allah broke the fast with routabs (ripe and fresh dates) if it was not routabs, that is to say dates, it was with a few sips of water”

What is the merit of giving to the fasting person? How to break your fast?

“The Messenger of Allah said: “He who gives the fasting person something to break his fast will have the same reward as him, without this in any way diminishing the reward of the fasting person.” And after breaking the fast it will be necessary to say: The invocation taught on this occasion: “The thirst is gone, the arteries are moist and the reward is obtained if Allah wills. « .

Here are acts that do not cancel the fast

– Vomiting involuntarily

– Having a dream with ejaculation at the time of fasting

– Eating or drinking out of forgetfulness